الرئيسية » منشآت شباب الأعمال

نظرة عامة على منشآت شباب الأعمال في المملكة العربية السعودية

قد أصبح اهتمام الشباب يتزايد للمشاركة في القطاع الخاص وذلك لإظهار طاقاته وإبداعاته بل تعدى ذلك الى قيام الشباب بإنشاء المشاريع الخاصة بهم، حيث قام الشباب (دون سن الأربعين) بتأسيس ما يزيد 72% من مجموع المؤسسات التي تم تسجيلها في عام 2006م. إلا أن شباب الأعمال في المملكة يعانون اليوم من العديد من الصعوبات والمعوقات التي تواجههم أثناء رحلتهم نحو تحقيق النجاح الذي ينشدوه. وتتمثل معظم هذه المعوقات من وجهة نظر شباب الأعمال اليوم في بيئة العمل الخارجية والتي تشكل في نظرهم أكثر من 60% من هذه المعوقات والتي يمكن تركيزها في النقاط التالية:

  • عدم وجود بنوك استثمارية والمشاكل مع البنوك التجارية.
  • التعقيد في الإجراءات حكومية بما في ذلك إجراءات الاستيراد والتصدير.
  • المتطلبات الخاصة بالسعودة في ظل النقص في العمالة السعودية المؤهلة إضافة إلى ارتفاع تكلفتها.
  • المنافسة غير الشريفة.
  • عدم وجود آليات واضحة لفض النزاعات.
  • التعرفة الجمركية العالية لبعض السلع .
  • البنية التحتية للطرق وسبل المواصلات.
  • ظاهرة الإغراق / الواردات الرخيصة.

وبالنظر إلى المعضلة الأولى والرئيسية والمتمثلة في وجود الجهات الممولة لمشاريع شباب الأعمال بالصورة التي تضمن نجاحها بأذن الله مما يدفع الغالبية العظمى من شباب الأعمال في المملكة إلى الاعتماد على التمويل الذاتي أو العائلي بنسبة 77.1% في حين يشكل الدعم الحكومي من خلال مؤسسات وهيئات تسليف حكومية ما نسبته 2.1% فقط.

وفي الوقت الذي يواجه فيه شباب الأعمال في المملكة اليوم العديد من المعوقات الخارجية ألا أنهم أسوة بشباب الأعمال في مختلف بقاع العالم يواجهون العديد من المشاكل الداخلية والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • ضعف القدرات الإدارية.
  • ضعف القدرات المتعلقة بالتعامل مع الملاك/الشركاء.
  • المعوقات فنية.
  • نقص السيولة والدعم المالي
  • عدم كفاءة الموارد البشرية.
  • المشاكل التسويقية
  • مشاكل مع الموردين.
  • مشاكل تحصيل مع العملاء.
  • المنافسة الشديدة.

وعلى الرغم من المعوقات الخارجية والمشاكل الداخلية التي يعاني منها شباب الأعمال في المملكة اليوم، إلا أن العديد منهم حققوا النجاح الباهر ووصلوا إلى تحقيق غاياتهم الاستراتيجية وذلك من خلال بناء أعمالهم بصور احترافية معتمدين في ذلك على توفيق المولى عز وجل ثم على الأخذ بمرتكزات وأسس تحقيق النجاح والتي إن كان من أهمها على سبيل المثال لا الحصر:

التخطيط الفعال :

وهو من أهم الأسس التي يعتمد عليها أي عمل ، كما أنها أول ركيزة تحدث عنها العالم الأمريكي ديمنج.

وضوح الأهداف :

فبوجود الاستراتيجيات المناسبة والواضحة التي ينبثق عنها الأهداف، يؤدي ذلك الى الاستمرار بنفس النهج المرسوم والمخطط له سابقاً.

الخبرة السابقة في المشروع :

حيث أن عدم وجود الخبرة الكافية في نفس المجال تقلل من فرص نجاح المشروع وخصوصاً في السنوات الأولى له.

الدعم المالي والمعنوي :

لا بد من وجود أشخاص أو هيئات أو مؤسسات سواء حكومية أو غير حكومية تأخذ بيدهم وتدعمهم من الناحية المالية، وأن يقدموا لهم النصح والمشورة والإرشاد.

التدريب :

وهو العنصر الذي يغفل عنه الكثير من الشباب، فعملية التطوير يجب أن تكون مستمرة وهي لا تأتي من فراغ بل إن احدى الوسائل المهمة لها هي وجود منهجية تدريب فعالة وواضحة.

ومع هذه النجاحات التي تحققت لبعض الأعمال، كان لابد من وجود الجهات التي تأخذ بيد شباب الأعمال والذين واجهتهم العديد من الصعوبات ومنعتهم من تحقيق آمالهم سواء كان ذلك من خلال مساعدتهم على البدء في تنفيذ مشاريعهم وعكس أفكارهم على أرض الواقع أو من خلال مساعدتهم على الوصول بأعمالهم التي بدؤها إلى بر الأمان. ومن هذه الجهات على سبيل المثال لا الحصر:

  • لجنة شباب الأعمال في غرفة تجارة وصناعة الرياض
  • صندوق المئوية
  • صندوق عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع
الاخبار
شركاؤنا